التربية الجنسية

تقافة الجنسية

Advertisements
Loading...

لا يخفى على احد ان التقافة الجنسية هي سر بقاء العلاقة الزوجية.في قسم الثربية الجنسية  في مدونة فلسفة الحياة ستجدون مرشد شامل عن الجنس، الامراض الجنسية، المشاكل الجنسية والحياة الزوجية. ابتداءاً من ضعف الانتصاب استمتعوا بأهم النصائح عن ممارسة الجنس، وكيف لها ان تقوي الرباط المقدس بين الزوجين.

إن غالبية النساء والرجال كما تشير الابحات لا يتمتعون بممارسة الجنس كما ينبغي لأسباب منها الرعشة الجنسيةضعف ثقافتهم الجنسية فيما يتعلق بإظهار المشاعر والتحضير لعملية الجماع في أجواء رومانسية. وعلى اتر دالك يدعو المتخصصون إلى الاهتمام بتعميم هذه الثقافة في المدارس اعتبارا من سن المراهقة لما لها من تأثيرات إيجابية على الاستقرار النفسي والعاطفي لاحقا.
يجهل الكتير من الشعوب العربية مفهوم التقافة الجنسية لما تحمل من معاني او كون التقافة الجنسية تخدش الحياء مما يجعل عدم الخوض فيها بأي شكل من الأشكال.
في هدا المقال سوف نتطرق إلى مفهوم التقافة الجنسية من أجل المحافضة على جودة حياتنا التي تتحقق بها صحة الإنسان العربي
فمصطلح التقافة الجنسية تقاس بشكل عام بكترة المعلومات و عمقها المتوفر لدى الشخص.
اما الجنس هو شيئ طبيعي تقوم بممارسته جميع الكائنات الحية من الإنسان و الحيوان… الخ
فالتقافة الجنسية تختلف عن التربية الجنسية (انضر المقال الدي تم نشره حول التربية الجنسية) كون التقافة تتوفر فيها حرية الإنسان للوصول إلى المعلومات المتعلقة بالعملية الجنسية من مختلف المصادر المتوفرة شريطة توافقها مع كتاب الله و سنة نبيه اما بالنسبة للتعليم الجنسي فيختلف كونه محددا في إطار المناهج الدراسية وتناسب مع كل الفئات العمرية التي يمر بها الطالب او التلميذ
مواقف الشعوب العربية إزاء نشر التقافة الجنسية
الجهل مصطلح مضاض لكلمة التقافة ناهيك على ما يسبب الجهل بصاحبه, لدا يجب على الإنسان البحت في هدا المجال و مايمكن الانتفاع به هنا نجد أنفسنا ما بين رأيين مختلفين المعارض و المؤيد.
فالمؤيد للتقافة الجنسية يؤكد على الإبتعاد عن الجهل في مجال التقافة الجنسية لما لها من سلبيات في الحياة الزوجية وذالك راجع لمجموعة من الكلمات التي يختبؤ وراءها الشخص على سبيل المتال نذكر الحياء الخجل,الصمت.

يعتبر مصطلح الجنس عند المجتمعات العربية كلام لايستحسن الأذن سماعه و قوله,او بدافع الإلتزام بالادب و عدم المصارحة بالرغبات التي تحقق حفض النفس البشرية و اخيرا الخوف من الإفصاح عن أي أمور تتعلق بالعملية الجنسية او طلب المساعدة.
كما يؤكد الجانب المؤيد أن الانسان اذا كانت له دراية في التقافة الجنسية المبنية على الجانب العلمي و الديني يستطيع أن يسيطر على غرائزه كما نلاحض ان المراهقين في غياب لأي تواصل و غياب المصارحة من الجانب الجنسي يشعرون بأنه سر غامض ينبغي تناوله بشكل سري بعيدا عن أعين الآباء لكن في نهاية المطاف عند الزواج يجدون أنفسهم على وشك الممارسة الفعلية يعانون من التالي:

– العجز عند ممارسة الجنس بسبب التوتر
– غياب السعادة الزوجية بسب عدم قدرة الزوج إشباع زوجته جنسيا
– لدا قد تكون العلاقة الجنسية السبب في الطلاق دالك راجع لاختلاف التقافات الجنسية و المتطلبات تم المصارحة
اما بالنسبة للفئة المعارضة فتقر ان الجنس فطرة يمارسها الإنسان بدون اي تعلمات فالله خلق الإنسان بغرائز و بفطرة تمكنه من معرفة أماكن الغريزة الجنسية دون الحاجة لتعلمها تحت ما يسمى التقافة الإباحية
كما تقر هده الفئة ان الانسان يتعلم التقافة الجنسية من خلال دراسته لمواد مختلفة و يقرون انه لا حاجة لمتل هده دراسة خصوصا كون الحيوان يقوم بالعملية الجنسية بدون تعلم او الاطلاع على تقافة معينة لدا الإنسان أيضا تعلم الجنس بالفطرة و الغريزة
كما أن دراسة المراهقون و الأطفال للتقافة الجنسية سوف ينتج عنه ممارسة مبكرة للجنس و هذا سيؤدي إلى مشاكل كتيرة و خطيرة.

Loading...
Advertisements
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى