الصحة

فيروس كوفيد-19

Advertisements
Loading...

لا يخفى على سكان العالم في يومنا أننا نعيش مع مرض فتاك يدعى كوفيد-19  حيت يصنف  من الامراض الفتاكة و القاتلة.إن فيروس كوفيد-19 يهدد جميع دول العالم عبر انتشاره بين البشر مما أدى الى بدل مجهودات جبارة من أجل التصدي لهدا الوباء الخطير.

فقد أتر مرض كورونا فيروس على البلدان الغنية دات النضام الصحي المتطور لتصل هده الجائحة الى  بلدان تعاني أصلا من أزمات إنسانية ناجمة عن النزاعات والكوارث الطبيعية وتغيّر المناخ.
إنها بلدان اضطر فيها الأشخاص للفرار من ديارهم بسبب القنابل أو العنف أو الفيضانات فنجدهم يعيشون في  الخيام.

مع هدا الوباء لن يستطيع هؤلاء أن يمارسوا التباعد الاجتماعي أو الانعزال في حالة الاصابة بمرض فيروس كورونا.

Advertisements
Loading...

جدول المحتويات

في زمن فيروس كورونا الجديد نجد أنفسنا أمام شرط واضح لتخفيف من حدة فيروس كورونا الجديدانتشار الوباء في ضل غياب علاج فيروس كورونا فهو التضامن الانساني

وهذه هي اللحظة المناسبة لتعزيز جهودنا لحماية الفئات الضعيفة. فكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص ذوي الإعاقة. يواجهون مخاطر خاصة أكثر من غيرهم، ويحتاجون إلى بذل قصارى الجهد لإنقاذ أرواحهم وحماية مستقبلهم.

لقد  خصص لهدا الوباء [2 بليون دولار] من أجل تمويل جهود مكافحة فيروس كوفيد-19 في أفقر بلدان العالم.

إن المجهودات و الامدادات المالية المقدمة من طرف الامم المتحدة و المنضمة العالمية للصحة. ستساهم في إنقاذ العديد من الأرواح وفي تزويد الوكالات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية بالإمدادات المختبرية اللازمة لإجراء الفحوص. وبمعدات طبية لعلاج المرضى مع حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وتتضمن الخطة أيضا تدابير إضافية لدعم المجتمعات المضيفة التي تواصل فتح بيوتها وبلدانها بكل سخاء أمام اللاجئين والمشردين.
قد ساهمت هده المجهودات للحد من انتشار وباء كورونا عبر الفحوصات و متابعة المخالطين عن طريق عزلهم في الاماكن المخصصة لهدا المرض لكن في المقابل اد تم توقيف هده المساعدات و الامدادات المالية  فإن العواقب قد تكون كارثية وستشمل:

– زيادة انتشار وباء كوفيد-19

– ارتفاع مستويات سوء تغذية الأطفال.

لنتعاون جميغا و نستحضر الانسانية في المقام الاول لمنع فيروس كوفيد-19 من إلحاق مزيد من الدمار.

Loading...
Advertisements

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى